اميل بديع يعقوب

259

موسوعة النحو والصرف والإعراب

بما - كاد الجهل يهلك الإنسان ! » . 5 - حذف المتعجّب منه : يجوز حذف المتعجّب منه في مثل : « ما أحسنه ! » إن دلّ عليه دليل ، كقول الشاعر : جزى اللّه عنّي ، والجزاء بفضله * ربيعة خيرا ، ما أعفّ وأكرما أي : ما أعفّها وأكرمها ! ويجوز في « أفعل به ! » إن كان معطوفا على آخر مذكور معه مثل ذلك المحذوف ، نحو الآية : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ! ( مريم : 38 ) ، أي وأبصر بهم . 6 - جمود فعلي التعجّب : كلّ من فعلي التعجّب جامد لا يتصرّف ، ولهذا يمتنع أن يتقدّم عليهما معمولهما ، وأن يفصل بينهما بغير شبه الجملة ( الظرف ، والجار والمجرور ) ، نحو : « ما أجمل بالرجل أن يصدق ! » ، و « أقبح به أن يكذب ! » . التّعدّي ، التّعدية : هما ، في النحو ، إيصال أثر الأفعال إلى الأسماء ، ويقابلهما اللزوم . انظر : الفعل اللازم ( 4 ) . أما في الصرف فهما تغيير الفعل بتضمينه معنى الجعل والتصيير ، وهو من معاني : - الباء الجارّة القائمة مقام الهمزة في إيصال معنى الفعل اللازم إلى المفعول به ، نحو الآية : « ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ » ( البقرة : 17 ) ، أي : أذهبه . - الّلام الجارّة ، نحو الآية : « فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا » ( مريم : 4 ) . - « أفعل » ، نحو : « جلس الطفل ، أجلست الطفل » . وقد تكون التعدية إلى مفعولين في ما كان متعدّيا إلى مفعول به واحد ، نحو : « ركب زيد فرسا ، أركبت زيدا فرسا » ؛ أو إلى ثلاثة مفاعيل في ما كان متعدّيا إلى مفعولين ، نحو : « رأي زيد القمر طالعا ، أريت زيدا القمر طالعا » . - « فعّل » ، نحو : « وقف الطفل ، وقّفت الطفل » . وقد تكون التعدية إلى مفعولين في ما كان متعدّيا إلى مفعول واحد ، نحو : « علم زيد الخبر ، علّمت زيدا الخبر » . أمّا ما كان متعدّيا إلى مفعولين ، فلم تسمع تعديته إلى ثلاثة مفاعيل بتضعيف عينه . التعذّر : هو أحد أسباب عدم ظهور حركات الإعراب والبناء في آخر اللفظ ، وتقدّر الحركات ، للتعذّر ، على الألف ، نحو : « يهوى الفتى الرياضة » . انظر : الإعراب ، الرقم 4 ، الفقرة ب .